الجزائر تعود إلى المسرح الكبير مع بيتكوفيتش
غياب عن نسختي ٢٠١٨ و٢٠٢٢، ثم عودة بالنار — مجموعة مع الأرجنتين والنمسا والأردن، ومدرب يصرح بالأهداف.

من الصفحة ١٣ من العدد التجريبي
الغياب عن كأسي العالم ٢٠١٨ و٢٠٢٢ أوجع الكرة الجزائرية في الصميم. منتخب سبق أن أثار العالم في نسخ متعددة — ٢٠١٤ في البرازيل حيث كاد يطيح بألمانيا، وقبلها ١٩٨٢ و١٩٨٦ و٢٠١٠ — لم يكن غيابه مقبولا في المنطق الكروي. جاء مونديال ٢٠٢٦ فرصة استعادة الهيبة.
فلاديمير بيتكوفيتش، المدرب السويسري الكرواتي الأصل، كلف بهذه المهمة وهو يدرك حجمها. اختار نهجا يوازن بين الموهبة الأوروبية لنجوم الشتات والروح الجزائرية العميقة.
نجوم في قمة أوروبا
رياض محرز هو الاسم الأبرز — واحد من أكثر الجناحين موهبة في جيله، بطل دوريات وبطولات أوروبية متعددة. إلى جانبه، المدافع رامي منضي بتجربة أوروبية متينة، وأيت نوري الصاعد المستمر في الجناح الأيسر.
«مجموعة مثيرة جدا مع ثلاثة فرق تتنافس على المركز الثاني. الأرجنتين ستكون المفضلة، أنا أعتقد أن لدينا فرصة جيدة.»
— فلاديمير بيتكوفيتش — مدرب الجزائر
المجموعة الأصعب عربيا
أسفرت قرعة واشنطن عن انضمام الجزائر إلى المجموعة العاشرة مع الأرجنتين بطلة العالم والمصنفة ثانية عالميا، والنمسا الصاعدة، والأردن صاحبة أول مشاركة في المونديال. على الورق، الصعوبة واضحة — لكن بيتكوفيتش لا يهابها؛ فالجزائر في ٢٠١٤ هزمت كوريا الجنوبية وروسيا وكادت توقف ألمانيا.
