الترخيص
محكمة روما — قسم الصحافة والإعلام
مسجّلة برقم ٣٠/٢٠٢٥ في سجل الصحافة، بتاريخ ٢٧ مارس ٢٠٢٥. مجلةٌ شهريةٌ مصوّرة، مستقلة، في باب الرياضة.
مجلة إيطالية أوروبية · ترخيص محكمة روما ٣٠/٢٠٢٥
مجلةٌ إيطاليةٌ أوروبيةٌ عربية للرياضة والترفيه. تُواكبُ مسيرةَ المغرب إلى كأس العالم ٢٠٣٠، والمملكةَ العربيةَ السعودية إلى كأس العالم ٢٠٣٤ — وتصنعُ جسراً من التواصل مع إيطاليا والعالم واللجنة الأولمبية الدولية.
Arriada Al Arabia — since the 1970sالكيان
ليست الرياضةُ العربيةُ والترفيه إصداراً جديداً يبحثُ عن مكان. إنها مؤسسةٌ إعلاميةٌ كاملةُ الأركان: مُسجّلةٌ قانونياً في إيطاليا، تصدرُ ورقياً ورقمياً، وتوزّعُ في اثنتين وعشرين دولةً عربية وفي إيطاليا وأوروبا.
الترخيص
محكمة روما — قسم الصحافة والإعلام
مسجّلة برقم ٣٠/٢٠٢٥ في سجل الصحافة، بتاريخ ٢٧ مارس ٢٠٢٥. مجلةٌ شهريةٌ مصوّرة، مستقلة، في باب الرياضة.
المقر
روما — فيا ديل بليبيشيتو ١٠٢
مقرٌّ بقلب العاصمة الإيطالية لدى جمعية الصحافة الأجنبية، ومقرٌّ ثانٍ في عاصمة رئيس مجلس الإدارة.
الإدارة
المدير المسؤول ورئيس التحرير: رفعت النجار
الصحفي الإيطالي العربي رفعت النجار — خبرةُ عقودٍ في تغطية الرياضة الدولية، من المونديال إلى القرعة.
الانتشار
ثلاث لغات — العربية والإيطالية والإنجليزية
تصدرُ إلى ٢٢ دولةً عربية وإيطاليا وأوروبا، مع ملاحقَ خاصةٍ بلغاتٍ مختلفة عن دوري الروشن والبطولات.

الرسالة
تصدرُ المجلةُ لتواكبَ مسيرةَ المنطقة العربية نحو كأس العالم — وتذهبَ أبعدَ من التغطية إلى صناعةِ العلاقات.
من قطر ٢٠٢٢ إلى طريق المغرب نحو كأس العالم ٢٠٣٠، ومسيرة المملكة العربية السعودية إلى كأس العالم ٢٠٣٤ — تغطيةٌ مُلتزمةٌ بكلِّ محطة.
علاقاتٌ من التآخي والتعاون بين الأندية والمنظمات الرياضية السعودية والعربية ومثيلاتها في إيطاليا وأوروبا، وتواصلٌ مع اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات.
منبرٌ يقودُ الحركةَ الرياضية في المملكة والدول العربية، ويُسلّطُ الضوءَ على دوري الروشن وأبطالِ المنطقة.
الثقافةُ والفنونُ الرياضيةُ وبرامجُ الترفيه — وملاحقُ خاصةٌ باللغات المختلفة للمناسبات والبطولات السعودية والعربية للعالم.
العدد التجريبي — كأس العالم ٢٦
ثمانيةٌ وستون صفحة عن المونديال القادم: قراءاتٌ من واشنطن، وملفاتٌ عن طريق العرب إلى البطولة، ودروسٌ من النهضة الرياضية الإيطالية. هذه نُبذةٌ — والعددُ كاملٌ بين يديك.

لأول مرة في التاريخ: الجزائر ومصر وتونس والمغرب والعراق والسعودية وقطر والأردن — حضورٌ عربيٌّ قياسيٌّ في النسخة الموسّعة من المونديال.
شهادةٌ من قلب الحدث: مركز كينيدي، اللحظات الساخنة، مجموعةُ الموت، والمواجهاتُ العربية كما رُسمت على الورق.
كيف فتحت قطرُ ٢٠٢٢ كلَّ الأبواب — ولماذا باتت المغربُ مرشّحةً لكأس ٢٠٣٠، والسعوديةُ على طريقٍ مرسومٍ نحو ٢٠٣٤.
تحوّلٌ استراتيجي نحو الاستدامة المالية: صندوقُ الاستثمارات العامة، عوائدُ دوري الروشن، وقطاعٌ رياضيٌّ مُحرّكٌ اقتصادياً.
زيادةٌ بنحو ٥٠٪ عن قطر ٢٠٢٢، و٧٢٧ مليون دولار للمنتخبات المشاركة — قراءةٌ في اقتصاد أكبرِ حدثٍ كروي.
من سينر في التنس إلى الكرة الطائرة وألعاب القوى — نموذجٌ في النضج المؤسسي، يستحقُّ أن يقرأهُ العالمُ العربي.
بالأرقام
الأصوات
الكيانُ الإعلاميُّ يُقاسُ بمن يكتبُ فيه. الرياضةُ العربيةُ والترفيه تجمعُ أصواتاً من العالم العربي وإيطاليا والعالم.
عملت رئيسةُ الوزراء الإيطالية صحفيةً في فترةٍ من حياتها المهنية. ويسرُّ المجلةَ أن تدعوها لكتابة كلمة الافتتاح في العدد الأول.
أقلامٌ من الجزائر وسوريا وليبيا والأردن وإيطاليا — تغطياتٌ من الميدان، لا من خلف المكتب.
فوزُ الدكتور تركي العواد برئاسة الاتحاد العربي للصحافة الرياضية بالإجماع — شراكةٌ تُعمّقُ موقعَ المجلة في المشهد.
الإرث
«الرياضة العربية» ليست بداية. إنها عودة. وُلِد الاسمُ في سبعينيات القرن الماضي، على أغلفةٍ حملت محمد علي كلاي، ومارادونا، وأبطالَ زمنٍ مضى — ومعها شريطُ الرموز الرياضية الذي ما زال علامةً فارقة.
اليوم يعودُ الاسمُ بثوبٍ يليقُ به: الطباعةُ نفسُها، والروحُ نفسُها، والذائقةُ مرفوعةٌ إلى مستوى مؤسسةٍ دولية. الإرثُ في الأسلوب، لا في الحنين.


مفاجأةٌ قادمة
وُجِّهت دعوةٌ لشخصيةٍ بارزةٍ في عالمِ الرياضةِ والثقافةِ والاستثمار لترؤّسِ مجلس إدارة الكيان — اسمٌ يليقُ بحجم الطموح. تتّخذُ المجلةُ مقرَّها الثاني في عاصمة رئيس مجلس الإدارة.

العدد التجريبي
ثمانيةٌ وستون صفحةً عن كأس العالم ٢٦. سيُتاحُ رابطُ التنزيل قريبًا.
متاحٌ للتنزيل قريبًاالعدد التجريبي · السنة الأولى · مايو ٢٠٢٦
تواصل
للجهات الراغبة في الشراكة أو الاستثمار، وللمراسلين والمساهمين في المحتوى — هذه قنواتُ التواصل المباشرة مع إدارة الكيان.